تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فإن تَعْفُ عني أُلْفِ خَطويَ واسعاًوإلا يكن عَفْوٌ فقد قَصُر الْخَطْوُ

البيت لإبراهيم اليزيدي، من قصيدة «أنا المذنب الخطاء والعفو واسع»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم اليزيديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

ولا سيما إن كنتُ عند خليفةٍوفي مجلسٍ ما إنْ يجوز به اللَغْوُ

فإن تَعْفُ عني أُلْفِ خَطويَ واسعاًوإلا يكن عَفْوٌ فقد قَصُر الْخَطْوُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    السّمر والمنادمة

    وشرب اليزيدى عند المأمون فلما أخذت منه الكأس أقبل يعتزّ عليه بتعليمه إياه، وأساء مخاطبته؛ فلما أفاق من سكره عرّف ما جرى، فلبس أكفانه، ووقف بين يدى المأمون فأنشده:

  • الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

    يحيى بن المبارك اليزيدي

    ومن قول اليزيدي يعتذر إلى المأمون من شيء تكلمَ به وهو سكران:

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    ذكر ما جاء في طيِّ بساط النبيذ

    فقال له: مقبولٌ منك يا أبا محمد، فلما انصرف وصحا من سكره كتب إليه معتذراً:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة

    فأخفى ذلك المأمون ولم يظهره ذلك الإظهار، فلما صرت من غد إلى المأمون كما كنت أصير قال لي الحاجب: أمرت أن لا آذن لك، فدعوت بدواة وقرطاس فكتبت:

  • إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    إبراهيم بن يحيى بن المبارك بن المغيرة أبو إسحاق بن أبى محمد المعروف بابن اليزيدى

    … كنت يوما عند المأمون، وليس معنا إلا المعتصم، فأخذت الكأس من المعتصم، فعربد علىّ، فلم أحتمل ذلك، فأجبته، فأخفى ذلك المأمون، ولم يظهره ذلك الإظهار. فلما صرت من غد إلى المأمون، كما كنت أصير إليه قال لى الحاجب: أمرت ألا آذن لك. فدعوت بدواة وقرطاس، وكتبت:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة