تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أعمرو بنَ هند ما ترى رأي معشرأماتوا أبا حسان جاراً مُجاورا

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «أعمرو بن هند ما ترى رأي معشر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أعمرو بنَ هند ما ترى رأي معشرأماتوا أبا حسان جاراً مُجاورا

فإن مراداً قد أصابوا حريمَهجهاراً وأضحى جمعهم لك واترا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)

    أمثال العرب (٥)

    إنا بني العلات تق؟ ... ضى دون شاهدنا المور فنزل عمرو في مراد، فملكوه وعظموه، فتغطرس وجعل يريد إن يستعبدهم، فقتلوه - قتله ابن الجعيد المرادي - فقال في ذلك طرفة بن العبد:

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة طرفة بن العبد

    ثم قذف نفسه وبهما معه في النار فاحترقوا جميعا، فقال طرفة بن العبد، وكان أول من نعاه إليه:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أنتِ غيري نغرةٌ

    ثم قذف بنفسه وبهما معا، فاحترقوا جميعا. وفي ذلك يقول طرفة ينعى عمرو بن إمامة إلى أخيه:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    القَضِيبُ

    … يا عمرو أتيت أتيت، سال قضيب بماء أو حديد، فذهبت مثلا، وكان عمرو في تلك الليلة قد أعرس بجارية من مراد، فقال عمرو: غيري نفّري أي أنك قلت ما قلت لتنفريني به، فذهبت مثلا، وخرج إليهم فقاتلهم فقتلوه وانصرفوا عنه، فقال طرفة يرثيه ويحرض عمرا على الأخذ بثأره:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة