من القائل؟
ولكن دعا من قيس عيلان عصبةًيسوقون في أعلى الحجاز البرائرا
البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «أعمرو بن هند ما ترى رأي معشر»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ولو شهدته تغلب بنت وائللكانوا له عزاً عزيزاً وناصرا
ولكن دعا من قيس عيلان عصبةًيسوقون في أعلى الحجاز البرائرا
ألاّ إنّ خير الناس حياً وميتاًببطن قضيبٍ عارفاً ومناكرا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
معنى البرابر
طرفة بن العبد:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أنتِ غيري نغرةٌ
ثم قذف بنفسه وبهما معا، فاحترقوا جميعا. وفي ذلك يقول طرفة ينعى عمرو بن إمامة إلى أخيه:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر جزيرة العرب
وقال طرفة، وهو يومئذ بناحية تبالة وبيشة وما يليها: