من القائل؟
أفنينَ عاداً ثم آلَ محرّقٍفتركنهم بلداً وما قد جَمعُوا
البيت لمُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «صرمت زنيبة حبل من لا يقطع»، وهو البيت رقم ٤٠ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مُتَمِّم بن نويرة اليربوعيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ولقد علمتُ ولا محالة أننيللحادثاتِ فهل تريني أجزَعُ
أفنينَ عاداً ثم آلَ محرّقٍفتركنهم بلداً وما قد جَمعُوا
ولَهُنَّ كان الحارثان كلاهُماولَهُنَّ كان أخو المصانعِ تُبَّع
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩) وقال متمم بن نويرة
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم
وَقَالَ مَالِكُ بنُ نُوَيرَةَ الْيَرْبُوعِيُّ:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
متممُ بن نويرة
وقال متممُ بن نويرةَ اليربوعي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ما الشوق مقتنعًا منب بذا الكمد ...
… وكان أبو عبيدة يذهب إلى أن أمطر في العذاب, ومطر في الرحمة, وكذلك هو في كتاب الله عز سلطانه؛ كقوله: ﴿هذا عارض ممطرنا﴾, ونحوه من الآيات. وأصل البلد الأثر من الجرح وغيره. قال الشاعر, وهذا البيت يروى مرةً لمالك بن نويرة ومرة لأخيه متمم, وقد رواه بعضهم لأبي ذؤيب: