تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَن أُصالِحهُم ما دُمتُ ذا فَرَسٍوَاشتَدَ قَبضاً عَلى السَيلانِ إِبهامي

البيت للزبرقان بن بدر، من قصيدة «أبعد بشر أسيرا في بيوتهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الزبرقان بن بدربحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَبَعدَ بُشرٍ أَسيراً في بُيوتهميَرجو الخَفارَةَ مِنّي آلُ ظَلّامِ

فَلَن أُصالِحهُم ما دُمتُ ذا فَرَسٍوَاشتَدَ قَبضاً عَلى السَيلانِ إِبهامي

فَإِنَّما الناسُ ياللَهِ أُمُهُمُأَكائِلُ الطَير أَو حَشوٌ لِأَرجامِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    كتاب الزهد

    وقال الآخر:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الحادي عشر فيما قيل في الامتناع من الصُّلْح

    وَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ السَعْدِيُّ:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    الممتنع من الصلح

    أنّ الاسمَ منه، البُقياء والبَقْوى، ولحا الله: أي قبَّحَ الله، وما أطاف: فما مصدرية ظرفية، وأطاف وطاف: بمعنى دارَ على الشيء، والمبِسُّ حادي الإبل، وهو في الأصل اسم فاعل من أبْسَسْتُ الإبلَ: إذا زَجْرْتَها والدهناء: موضع في بلاد بني تميم وقال الزِّبرقان:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها (٢)

    وقال الزبرقان: