من القائل؟
أقولُ للسقمِ عُد إلى بَدنيحُباً لشيءٍ يكونُ من سَببِك
البيت لخالد الكاتب، من قصيدة «أراك لما لججت في غضبك»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خالد الكاتببحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أراكَ لما لججتَ في غضبِكتتركُ ردَّ السلامِ في كُتبِك
أقولُ للسقمِ عُد إلى بَدنيحُباً لشيءٍ يكونُ من سَببِك
ورد في ٣ من كتب التراث
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
نور مُتجسِّم
حتى أتيت على قولي:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
ومنهم خالد بن يزيد
حتى أتى على قوله:
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير سمالو
… يا أبا عبد الله، سمعت من شعر هذا الغليم شيئاً؟ قال: من هو؟ قلت: خالد بن يزيد. قال: لا، وإني لأحب ذلك! فصح به. فجاء حتى وقف. فقلت: أنشد أبا عبد الله شيئاً من شعرك. فقال: إنما أقول في شجون نفسي، لا أمدح ولا أهجو. فقلت: أنشده، فأنشده.