أراكَ لما لججتَ في غضبِك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراكَ لما لججتَ في غضبِكتتركُ ردَّ السلامِ في كُتبِك
أقولُ للسقمِ عُد إلى بَدنيحُباً لشيءٍ يكونُ من سَببِك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: نور متجسم، البيتين ١ و٢
- «الجليس الصالح الكافي»: من أخبار خالد بن يزيد الكاتب، البيت ١
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: ومنهم خالد بن يزيد، البيتين ١ و٢
- «الديارات»: دير سمالو، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.