تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فدنونا من الطلول فحالتزفرات من دونها وغليل

البيت للمرتضى الشهرزوري، من قصيدة «لمعت نارهم وقد عسعس ال»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المرتضى الشهرزوريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وهي تعلو ونحن ندنو إلى أنحجزت دونها طلول محول

فدنونا من الطلول فحالتزفرات من دونها وغليل

قلت من بالديار قالوا جريحوأسير مكبّل وقتيل

ورد في ٣ من كتب التراث

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    المرتضى بن الشهرزوري

    … شاء الله تعالى -؛ كان أبو محمد المذكور مشهوراً بالفضل والدين، وكان مليح الوعظ مع الرشاقة والتجنيس، وأقام ببغداد مدة يشتغل بالحديث والفقه، ثم رجع إلى الموصل وتولى بها القضاء وروى الحديث، وله شعر رائق، فمن ذلك قصيدته التي على طريقة الصوفية ولقد أحسن فيها وهي:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    من كلام جالينوس

    عبد الله القاسم الشهرزوري:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عبد الله بن الْقَاسِم

    وَوعظ فِي بَغْدَاد مُدَّة واشتغل بالفقه والْحَدِيث وَرجع لى الْموصل وَتَوَلَّى بهَا الْقَضَاء وروى بهَا الحَدِيث وَمن شعره من الْخَفِيف

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة