تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كلما ذاق كأس يأس مريرجاء كأس من الرجا معسول

البيت للمرتضى الشهرزوري، من قصيدة «لمعت نارهم وقد عسعس ال»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المرتضى الشهرزوريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ندفع الوقت بالرجاء وناهيكبقلب غذاؤه التعليل

كلما ذاق كأس يأس مريرجاء كأس من الرجا معسول

فاذا سوَّلت له النفس أمراًحيد عنه وقيل صبر جميل

ورد في ٣ من كتب التراث

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    المرتضى بن الشهرزوري

    … شاء الله تعالى -؛ كان أبو محمد المذكور مشهوراً بالفضل والدين، وكان مليح الوعظ مع الرشاقة والتجنيس، وأقام ببغداد مدة يشتغل بالحديث والفقه، ثم رجع إلى الموصل وتولى بها القضاء وروى الحديث، وله شعر رائق، فمن ذلك قصيدته التي على طريقة الصوفية ولقد أحسن فيها وهي:

  • رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)

    فائدة (١٧)

    شعاري، والتعهد دثاري، وأنا في تلك الحال، على إثر تمني المحال:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    من كلام جالينوس

    ( ... ثم غابوا من بعد ما اقتحموها ... بين أمواجها وجاءت سيول)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة