من القائل؟
نَقَمتُ الوِترَ مِنهُ فَلَم أُعَتِّمإِذا مُسِحَت بمَغيظَةٍ جُنوبُ
البيت لابن سليم الغامدي، من قصيدة «ألا صرمت حبائلنا جنوب»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سليم الغامديبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَسامي الناظِرين غَذيِّ كُثرٍوَنابتِ ثَروةٍ كَثروا فَهيبوا
نَقَمتُ الوِترَ مِنهُ فَلَم أُعَتِّمإِذا مُسِحَت بمَغيظَةٍ جُنوبُ
وَلولا ما أُجَرِّعُهُ عياناًللاحَ بِوَجهِهِ مِنّي نُدوبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
نقمتل وت
مفاعيلن
//o/o/o
ر منه فلم
مفاعلتن
//o///o
أعتتم
فعولن
//o/o
إذا مسحت
مفاعلتن
//o///o
بمغيظتن
مفاعلتن
//o///o
جنوبو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٨) وقال عبد الله بن سلمة الغامدي
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب المعاني في الديات
غذى كثر هو في سعة من المال، وثروة أي عدد كثير، نابت نشأ حديثا.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عبد الله بن سلمة
… وعمرو هو غامد سُميَ غامداً لأن رجلاً من بني الحارث بن يشكر قال من أغمدَ سيفه فهو آمنٌ فأغمد عمرٌو سيفه فسمي غامداً، وهي مفضلية والقصيدة التي له بعدها وقرأتها على ابن الخشاب: