تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما حطَك الدهر لما حطّ من شرفولا تحيف من أخلاقك الكرما

البيت لابن اللبانة الداني، من قصيدة «أذكى القلوب أسى أبكى العيون دما»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن اللبانة الدانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وددت اذ نظرت عيني اليك بهلو أن عيني تشكو قبل ذاك عمى

ما حطَك الدهر لما حطّ من شرفولا تحيف من أخلاقك الكرما

لُح في العلى كوكباً ان لم تلُح قمراًوقم بها ربوة ان لم تقم علماً

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما حطكل
مفتعلن
/o///o
دهر ل
فَعِلن
////
ما حطط من
مستفعلن
/o/o//o
شرفـ
فَعِلن
///o
ولا تحي
مفاعلن
//o//o
ف من أ
فَعِلن
////
خلاقكل
مفاعلن
//o//o
كرما
فَعِلن
///o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)

    فاتحة الكتاب

    رأى ابن اللبانة أحد أبناء المعتمد وقد جلس في السوق يتعلم الصياغة فقال:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    تتمة (٣)

    … لا سقى الله بعدك الأرض قطرا ورأى ابن اللبانة أحد أبناء المعتمد، وهو غلام وسيم، وقد اتخذ الصياغة صناعة، وكان يلقب أيام سلطانهم من الألقاب السلطانية بفخر الدولة، فنظر إليه وهو ينفخ الفحم بقصبة الصائغ، وقد جلس في السوق يتعلم الصياغة، فقال:

  • خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    ابن اللبانة

    ذكر أنّ ابن اللبانة رأى أحد أبناء المعتمد وقد جلس في السوق يتعلم الصّياغة، فقال: وذلك مما أنشدنيه محمد بن عيسى اليماني عن بعض المغاربة عنه:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    المعتمد بن عباد ملك الأندلس وأبوه وجده

    سكت الدهر زماناً عنهم ... ثم أبكاهم دماً حين نطق ورأى أبو بكر الداني حفيد المعتمد وهو غلام وسيم قد اتخذ الصياغة صناعة وكان يلقب في أيام دولتهم " فخر الدولة " وهو من الألقاب السلطانية عندهم، فنطر إليه وهو ينفخ الفحم بقصبة الصائغ، فقال من جملة قصيدة:

  • المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)

    فصل في ملك بني عَبَّاد بإشْبِيلِيَّة (٢)

    … بـ المؤيد بنصر الله؛ فعاقته الفتنة عن مراده، وحالت الأقدار بينه وبين إصداره وإيراده؛ فما برح بفخر الدولة هذا تغير الأيام بعد الفتنة، إلى أن أسلم نفسه في السوق، وتعلم من الصنائع صنعة الصُّوَّاغ، فمر به محمد بن اللبانة المتقدم الذكر شاعر أبيه، فقال في ذلك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة