تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رحَلُوا وفى القلبِ المُعَنَّى بعدهموَجدٌ على مرِّ الزَّمانِ مُخَيَّمُ

البيت للمهذب ابن الزبير الغساني، من قصيدة «يا ربع أين ترى الأحبة يمموا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المهذب ابن الزبير الغسانيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

نزلوا من العَين السَّوادَ وإن نَأواومن الفؤاد مكانَ ما انا أكتُمُ

رحَلُوا وفى القلبِ المُعَنَّى بعدهموَجدٌ على مرِّ الزَّمانِ مُخَيَّمُ

وسَرَوا وقد كتمُوا المسيرَ وإنَّماتَسرِي إذا جَنَّ الظَّلامُ الأنجُمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

رحلو وفل
متفاعلن
///o//o
قلبل معن
متفاعلن
///o//o
نى بعدهم
مستفعلن
/o/o//o
وجدن على
مستفعلن
/o/o//o
مرر ززما
مستفعلن
/o/o//o
ن مخييمو
متفاعلن
///o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    المهذب ابن الزبير

    وتراه يكره أن يرى أظعانهم... وكأنّما أصبحت في الأظعان ومنه القصيدة التي كتبها إلى الداعي لما قبض على أخيه باليمن يستعطفه على أخيه الرشيد فأطلقه، وهي:

  • وحي القلم · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)

    شوقي

    … إنه لم يكن بمصر في زمنه أشعر منه، وسارت له في الناس قصيدة سموها النواحة، وصف فيها حنينه إلى أخيه وقد رحل إلى مكة وطالت غيبته بها وخيف عليه؛ فالرجل أشعر أهل مصر في زمنه، وحادثة النواحة تجعله في هذا المعنى أشعر من نفسه، على أنه مع هذا لم يقل إلا من هذا:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الحسن بن علي بن إبراهيم بن الزبير

    وكان أخوه الرشيد لما مضى إلى اليمن وادّعى الخلافة- كما ذكرناه في ترجمته- نمي خبره إلى المعروف بالداعي، فقبض عليه قبضا لا نعلم كيفيته وهمّ بقتله، فكتب المهذّب هذا إلى الداعي بقصيدته المشهورة يمدحه ويستعطفه حتى أطلقه، والقصيدة:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الْمُهَذّب ابْن الزبير

    وَمِنْه القصيدة الَّتِي كتبهَا إِلَى الدَّاعِي لما قبض على أَخِيه بِالْيمن يستعطفه على أَخِيه الرشيد فَأَطْلقهُ وأولها من الْكَامِل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة