من القائل؟
وقد كنت باكي العين والبين غائبفقل لي كيف الدمع والبين حاضر
البيت لابن هذيل التجيبي، من قصيدة «أأرجو أمانا منك واللحظ غادر»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن هذيل التجيبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ونار اشتياقي صعدت مزن أدمعيفمضر سري فوق خدي ظاهر
وقد كنت باكي العين والبين غائبفقل لي كيف الدمع والبين حاضر
وليس النوى بالطبع مراً وإنمالكثرة ما شقت عليه المرائر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٢)
وقال رحمه الله تعالى ورضي عنه:
- الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
الكتيبة الكامنة (٢)
… وكان يشعر وينثر، ويعثر من المعاني ما لا يمر به غيره ولا يعثر، وقدر هذا الشيخ اقل من ان تستوعبه هذه الأسطر، أو يفي به خاطر يخطر، فسبحان الذي حجب الفضائل بالتراب، وشبه هذا المتاع الفاني بلمع السراب لا اله إلا هو. من مجموع سماه السليمانيات والعربيات قوله:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
يحيى بن أحمد بن هذيل التجيبي
وقال من قصيدة أولها في غرض النسيب: