من القائل؟
سلاف حديد ما يزال حسامهذليقاً وقدّته القرون الأوائل
البيت للمزرد الغطفاني، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وملّ العواذل»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المزرد الغطفاني
البيت في سياقه
وجوب يرى كالشمس في طخية الدجىوأبيض رساب الكريهة قاصل
سلاف حديد ما يزال حسامهذليقاً وقدّته القرون الأوائل
من الملمس هندي متى يعل حدهذرى البيض لا تسلم عليه الكواهل
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٧) وقال المزرد أخو الشماخ
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
باب في السُّيوف
… سُيوفٌ شِفَارُها ذُكورٌ ومُتُونها من أَنيثِ الحَديد. سَيْفٌ سَقّاط: الذي يَقْطَع الضَّرِيبة ثمّ يَسْقط إِلى الأَرْضِ. والسُّرَاط: الذي يَقْطع كل شْيءٍ، كأَنّه من الاسْتِراطِ. نَصْلٌ أَزْرَقُ، إِذا كان أَبيضَ. ولمُزَرِّدٍ:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
مزرد بن ضرار
وقال مزرد أيضاً، مفضلية، وقرأتها في جملة المفضليات علي شيخي ابن الخشاب: