من القائل؟
يُرى طامح العينين يرنو كأنهمؤانس ذعر فهو بالأذن خاتل
البيت للمزرد الغطفاني، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وملّ العواذل»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٧٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المزرد الغطفاني
البيت في سياقه
مبرز غايات وان يتل عانةيذرها كذود عاث فيها مخايل
يُرى طامح العينين يرنو كأنهمؤانس ذعر فهو بالأذن خاتل
إذا الخيل من غب الوجيب رأيتهاوأعينها مثل القلات حواجل
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٧) وقال المزرد أخو الشماخ
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
العين وما توصف به
يقول إذا سمعت حسا نظرت والسمع يراقبه البصر، بناصية الشجاع والشجاع يرفع من وسط رأسه إذا انساب فيعرورف أي يرفع عُرفه، فشبه حدة طرفه وسموه به برفع الحية عرفه، ويقال جاء فلان غضبان معروفاً، قال مزرّد:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
مزرد بن ضرار
وقال مزرد أيضاً، مفضلية، وقرأتها في جملة المفضليات علي شيخي ابن الخشاب:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وصف الخيل
- وقال مزرّد بن ضرار أخو الشمّاخ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع والعشرون في الحيوانات
الطامح العين والرأس: قال مزرّد: