من القائل؟
كأن الأفق سد فليس يرجىبه نهج إلى كل النواحي
البيت للحسين بن محمد بن جعفر، من قصيدة «أما لظلام ليلي من صباحٍ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن محمد بن جعفر
البيت في سياقه
أما لظلام ليلي من صباحٍأما للنجم فيه من براح
كأن الأفق سد فليس يرجىبه نهج إلى كل النواحي
كأن الشمس قد مسخت نجوماًتسير مسير روادٍ طلاح
ورد في ٥ من كتب التراث
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابو محمد جعفر الحسني التهامي المكي
… دخل خراسان وأقام بها وعاد إلى بغداد وورد واسطاً، هكذا قول السمعاني، وتوجه إلى البصرة على عزم خوزستان وبلاد فارس ولا أدري ما فعل الله به وذلك في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة. قال أنشدنا جعفر بن محمد بن إسماعيل التهامي المكي لنفسه ببغداد بالمقتدية:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين
وقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما ما وصف به من الطول
وقال آخر:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
التِّهامي
وأنشدني لنَفسِهِ أَيْضا من الوافر
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب
دخل خراسان، وأقام بها مدّة، ثم عاد إلى العراق، ودخل واسط، وسار عنها إلى أرض فارس، ولم يعلم له خبر بعد ذلك، فمن شعره: