تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سرقت صواع العزم يوم فراقهفلج ولم يرقب سواعا ولا ودا

البيت للسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «تألق نجديا فأذكرني نجدا»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لسان الدين بن الخطيب

البيت في سياقه

وقلت لقلبي طر إليه برقعتيفكان حماما في المسير بها هدا

سرقت صواع العزم يوم فراقهفلج ولم يرقب سواعا ولا ودا

وكحلت جفني من غبار طريقهفأعقبها دمعا وأورثها سهدا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • نفاضة الجراب في علالة الاغتراب · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    بعض المؤلفات والقصائد والرسائل التي كتبها ابن الخطيب في المغرب

    وأطلَّت ليلة الميلاد المعظم بوقع العمل على رسم ما قبله، ونظمت قصيدة وجهت نظيرها إلى الباب السلطاني، تولَّى الولد النيابة في عرضها مُعطفة - والفضل لله - جانبَ التقديم مُحْصبَة التنفيق، معقبة بسَنِي الخلعة وهي:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    رجع (٥)

    واستأثر الرحمن ﷻ ... عن خلقه بخفي سر الروح وأنشدت السلطان ملك المغرب ليلة الميلاد الأعظم من عام ثلاثة وستين وسبعمائة هذه القصيدة:

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    ذكر بعض ما صدر لي من التشريعات الملوكية أيام تأبّشي بهذه الغرور

    وأنشدت السلطان ملك المغرب ليلة الميلاد الأعظم من عام ثلاثة وستين وسبعمائة هذه القصيدة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة