من القائل؟
لَقَد كُنتَ أَهلاً إِذ تَسوقُ دِياتِكُمإِلى آلِ زيقٍ أَن يَعيبَكَ عائِبُ
البيت لجرير، من قصيدة «لست بمعطي الحكم عن شف منصب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَراهُنَّ ماءَ المُزنِ يُشفى بِهِ الصَدىوَكانَت مِلاحاً غَيرَهُنَّ المَشارِبُ
لَقَد كُنتَ أَهلاً إِذ تَسوقُ دِياتِكُمإِلى آلِ زيقٍ أَن يَعيبَكَ عائِبُ
وَماعَدَلَت ذاتُ الصَليبِ ظَعينَةًعُتَيبَةُ وَالرِدفانِ مِنها وَحاجِبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره
وأغضب الفرزدق النّوار بمدحه إيّاها، فقالت: واللّه لأخزينّك يا فاسق! وبعثت إلى جرير فجاءها؛ فقالت: ألا ترى ما قال لي الفاسق! وشكت إليه. فقال:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح
قوله أراهن، يعني بنات الحنظليين. والصدى العطش. يقول أرى المشارب إلا إياهن، فضربهن مثلا للمشارب.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
… بن قيس بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان وكان أبوها نصرانيا، وأراد الفرزدق أن يغيظ النوار بنت عين بن صنيعة بن ناجية بن عقال وكان الفرزدق تزوجها أعني النوار فأخبرت النوار جريراً بذلك وشكت الفرزدق إليه، فقال: أنا أكفيكه وقال: