تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كانَ الخَليطُ هُمُ الخَليطَ فَأَصبَحوامُتَبَدِّلينَ وَبِالدِيارِ دِيارُ

البيت لجرير، من قصيدة «لولا الحياء لعادني استعبار»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٨٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لا تُكثِرَنَّ إِذا جَعَلتَ تَلومُنيلا يَذهَبَنَّ بِحِلمِكَ الإِكثارُ

كانَ الخَليطُ هُمُ الخَليطَ فَأَصبَحوامُتَبَدِّلينَ وَبِالدِيارِ دِيارُ

لا يُلبِثُ القُرَناءَ أَن يَتَفَرَّقوالَيلٌ يَكُرُّ عَلَيهِمُ وَنَهارُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    حديث يوم ذي طُلوح (٣)

    والأحبار العلماء الذين يكتبون الزبور، فقد انمحى ذلك الكتاب إلا القليل.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    جرير بن عطية

    وقال جرير يرثي خالدة بنت سعيد بن أوس بن معاوية بن خلف بن بجاد بن معاوية بن أوس بن كليب، وهي أم حزرة وكان جرير يسمي هذه القصيدة الجوساء لذهابها في البلاد وقيل الحوساء بالحاء:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني (٧)

    جرير يرثي امرأته أمّ حَزْرة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة