من القائل؟
أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَتجَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
البيت لجرير، من قصيدة «ألا بكرت سلمى فجد بكورها»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌإِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَتجَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحىإِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب الهجاء وهجاء النساء
أراد انتفاخ سحورها من الجبن يجافيها عن متون الخيل ومثله له.
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
الجزء الأول
ما سَفرته الريحُ من ورقِ الشجر وغيره، تسفِرُه سَفراً، ومن هذا سُميت المِكنسة مِسفرةً، لأنها يُسفَر بها أي يُكنَس.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال جرير يهجو غسانَ بن دهبلٍ السَّليطيَّ: