من القائل؟
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُواولاَ أراهمْ رضُوا في العيشِ بالدونِ
البيت لعبد الله بن المبارك، من قصيدة «أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن المبارك
البيت في سياقه
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُواولاَ أراهمْ رضُوا في العيشِ بالدونِ
فاستغنِ بالله عنْ دنيَا الملوكِ كمَااستغنَى الملوكُ بدنياهمْ عنِ الدينِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
كلام من كلام الزّهّاد
وقال أيضا:
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
عبد الله بن المبارك
الفقيه: يكنى أبا عبد الرحمن، خراساني مروزي، شاعر، له الأبيات بعد الأبيات في الزهد وذم الدنيا، دون غير هذا الصنف من الشعر، وكان يأخذ شعره من الأخبار التي يرويها، ومن قوله:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
من الشّعْر الْحَكِيم (٢)
أنشدنا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دُرَيْد، قَالَ: أَنشدنا أَبُو حَاتِم، قَالَ: أنشدنا أَبُو عُبَيْدة، قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيّ ينشد:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني والثمانون الملك والسلطان، والإمارة والبيعة، والخلافة وذكر الولاة وما يتصل بهم من الحجاب، وغير ذلك
شرابه، فقال: هو وقت الملق تقبله الأفئدة وهي جذلى للرحيق والسماع، فإن تبلج فلق المجد عن غر مواهبه فأنت قسيم ما أخذت. ابن المبارك:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
عامر بن شراحيل بن مسعود بن قيس ذي لعوة الشعبي
فضحك الشعبي حتى استلقى، ثم قال: هذا أحب إلينا من مجالسة أصحاب الحديث البغضاء. وكان الشعبي ينشد: