من القائل؟
أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرىبِهِ مِن جَميعِ الحَيِّ مَرأىً وَمَسمَعا
البيت لجرير، من قصيدة «أقمنا وربتنا الديار ولا أرى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرىكَمَربَعِنا بَينَ الحَنِيَّينِ مَربَعا
أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرىبِهِ مِن جَميعِ الحَيِّ مَرأىً وَمَسمَعا
أَلا لا تَلوما القَلبَ أَن يَتَخَشَّعافَقَد هاجَتِ الأَحزانُ قَلباً مُفَزَّعا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح (٢)
واديان معروفان، كذلك فسّره الأصمعي وأبو عبيدة.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال يجيب الفرزدق:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد لولا
هذا من قصيدة طويلة لجرير يردّ بها على الفرزدق، أوّلها: