من القائل؟
لم يؤثروك بها إذْ قدَّموك لهالَكِنْ لأنفُسِهِم كانت بها الإثَرُ
البيت للحطيئة، من قصيدة «مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئة
البيت في سياقه
أنتَ الأمِينُ الذي مِنْ بَعْدِ صَاحِبهِألْقَتْ إليْكَ مَقَالِيدَ النُّهَى البَشَرُ
لم يؤثروك بها إذْ قدَّموك لهالَكِنْ لأنفُسِهِم كانت بها الإثَرُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر
… أو ما تبلغ مروءتي إلّا أن آكل وألبس! فقال عمر: عليّ بحسان، فجيء به فسأله؛ فقال: لم يهجه ولكن سلح عليه - قال ويقال: إنه سأل لبيدا عن ذلك فقال: ما يسرّني أنه لحقني من هذا الشعر ما لحقه وأن لي حمر النّعم - فأمر به عمر فجعل في نقير في بئر ثم ألقي عليه شيء، فقال:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من هجاء الحطيئة
… فقال الزبرقان: هذا حسان بن ثابت. فقال: علي بحسان، فأنشده الشعر. فقال: ما هجاه يا أمير المؤمنين ولكن سلح عليه! فأحضر الحطيئة، وقال: هات الشفرة أقطع لسانه؟ فاستشفع فيه فحبسه، فكتب إليه من الحبس:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
فاتحة الكتاب
فهدم شرفه وضعضع مجده فاستعدى عليه عمر بن الخطاب رضوان الله عليه وأنشده الشهر، فقال: لا أرى موضع هجاءٍ، فأحضر حسان بن ثابت وسأله، فقال: يا أمير المؤمنين ما يسُرّني أن يلحقني ما لحقه ولي حُمر النّعم، فحبسَ الحطيئة فكتب إليه من محبسه:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
القزر
بكسر القاف وبالزاي نوع من السباع، قال الحطيئة، لما حبسه عمر رضي الله تعالى عنه:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
طِلْحَ
قال: وذو طلح هو الموضع الذي ذكره الحطيئة فقال يخاطب عمر بن الخطاب، ﵁، لما أمر به أن يلقى في بئر لهجائه الزّبرقان في قصة مشهورة: