مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَاذَا تَقُولُ لِأَفْرَاخٍ بِذِي مَرَخٍحُمْرِ الْحَوَاصِلِ لَا مَاءٌ وَلَا شَجَرُ
غَيَّبْتَ كَاسِبَهُمْ في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ فاغْفِرْ عَلَيْكَ سلامُ اللّه ياعُمَرُ
أنتَ الأمِينُ الذي مِنْ بَعْدِ صَاحِبهِألْقَتْ إليْكَ مَقَالِيدَ النُّهَى البَشَرُ
لَمْ يُؤْثِرُوكَ بِهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَالَكِنْ لِأَنْفُسِهِمْ كَانَتْ بِهَا الْإِثَرُ
عن القصيدة
«مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ» من شعر الحطيئة، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر، البيت ٤
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: من هجاء الحطيئة، البيت ٤
- «التذكرة الفخرية»: فاتحة الكتاب، البيت ٤
- «حياة الحيوان الكبرى»: القزر، البيت ٤
- «معجم البلدان»: طلح، البيت ٤
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.