من القائل؟
وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّةٍ لا بُدَّ أَن تَتَفَرَّقَ الجِيرانُ
البيت لعروة بن أذينة، من قصيدة «وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن أذينة
البيت في سياقه
وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّةٍ لا بُدَّ أَن تَتَفَرَّقَ الجِيرانُ
لا تَصْبُرُ الإبلُ الجِلادُ تفرقَتْحى تحنَّ ويصبرُ الإنسانُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والثلاثون: في حنين البعير المفارق أُنسٌ لكلِّ صبٍّ وامقٍ
وقال عروة بن أذينة:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك
والبعير يحن كأشد الحنين إلى ألافه إذا أخذ من القطيع. قال: وأكثر ما يحن عند العطش. قال الشاعر:
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قالت الخنساء
وقال آخر - أنشدناه أبو الندى ﵀: