من القائل؟
زَيْتِيَّةٌ نائمٌ عُروقُهاولَيِّنٌ أسْرُها رَطِيبُ
البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة «معلقة عبيد بن الأبرص»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن الأبرص
البيت في سياقه
مُضَبَّرٌ خَلْقُها تَضْبيرًايَنْشَقُّ عَنْ وَجْهِها السَّبيبُ
زَيْتِيَّةٌ نائمٌ عُروقُهاولَيِّنٌ أسْرُها رَطِيبُ
كأنَّها لِقْوَةٌ طَلُوبٌتَيْبَسُ في وَكْرِها القُلُوبُ
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (ناعم) ونائم عروقها: أي ساكنة لصحتها، وليِّن: من اللين، وأسرها: خلقها الذي خلقها الله عليه، ورطيب: متثن، وقيل في قوله (نائم عروقها): أي ليت بناتئة العروق، وهي غليظة في اللحم.
ورد في ٢ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
مجمهرة عبيد بن الأبرص
مجمهرة أمية بن أبي الصلت مجمهرة خداش بن زهير مجمهرة النمر بن تولب مجمهرة عبيد بن الأبرص
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدي
مُضبر: موثق، والسبيب ههنا: شعر الناصية، يقول: هي حادة البصر، فناصيتها لا تستر بصرها.