من القائل؟
فمن مبلغ عني ابن حزم وكان لييدا في ملماتي وعند مضايقي
البيت لابن شُهَيد، من قصيدة «ولما رايت العيش ولى براسه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن شُهَيد
البيت في سياقه
كأني وقد حان ارتحالي لم أفزقديما من الدنيا بلمحة بارق
فمن مبلغ عني ابن حزم وكان لييدا في ملماتي وعند مضايقي
عليك سلام الله إني مفارقوحسبك زادا من حبيب مفارق
ورد في ٣ من كتب التراث
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شُهَيد الأشجَعيِّ
… من ذنبٍ كان قَنيصَه فطهَّره تطهيراً، وجعل ذلك على العفو له ظهيراً، فإنها أقعدته حتى حُمِل في المِحَفَّة، وعادته حتى غَدتْ لرونقه مُشتفَّة، وعلى ذلك فلم يَعطُل لسانه، ولم يَبطُل إحسانه وما زال يستريح إلى القول، ويزيح ما كان يجده من الغول، وآخر شعرٍ قاله، قوله:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٧)
… وإطلاقه من ذنب كان قنيصه، فطهره تطهيراً، وجعل ذلك على العفو له ظهيراً، فإنّها أقعدته حتّى حمل في المحفّة، وعاودته حتّى غدت لرونقه مشتفّة، وعلى ذلك فلم يعطل لسانه، ولم يبطل إحسانه، ولم يزل يستريح إلى القول، ويزيح ما كان يجده من الغول، وآخر شعر قاله قوله:
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
باب الألف من اسمه أحمد (٢)
أخبرني أبو محمد علي بن أحمد قال: كتب إلي أبو عامر بن شهيد في علته بهذه الأبيات: