ولما رايت العيش ولى براسه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما رايت العيش ولى براسهوأيقنت أن الموت لا شك لاحقي
تمنيت أني ساكن في غيابةبأعلى مهب الريح في راس شاهق
أذر سقيط الحب في فضل عيشةوحيدا وأحسو الماء ثني المفالق
خليلي من رام المنية مرةفقد رمتها خمسين قولة صادق
كأني وقد حان ارتحالي لم أفزقديما من الدنيا بلمحة بارق
فمن مبلغ عني ابن حزم وكان لييدا في ملماتي وعند مضايقي
عليك سلام الله إني مفارقوحسبك زادا من حبيب مفارق
فلا تنس تأبيني إذا ما فقدتنيوتذكار أيامي وفضل خلائقي
وحرك له بالله من اهل فنناإذا غيبوني كل شهم غرانق
عسى هامتي في القبر تسمع بعضهبترجيع شاد أو بتطريب طارق
فلي في ادكاري بعد موتي راحةفلا تمنعونيها علالة زاهق
وإني لأرجو الله فيما تقدمتذنوبي به مما درى من حقائقي
عن القصيدة
«ولما رايت العيش ولى براسه» من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد الأشجعي، البيتين ٤ و١٠
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٧)، البيتين ٩ و١٠
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: باب الألف من اسمه أحمد (٢)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.