تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍوَكُلُّ جارٍ عَلى جيرانِهِ كَلِبُ

البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «لله در بني الحداء من نفر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لِلَّهِ دَرُّ بَني الحَدّاءِ مِن نَفِرٍوَكُلُّ جارٍ عَلى جيرانِهِ كَلِبُ

إِذا غَدَوا وَعِصِيُّ الطَلحِ أَرجُلُهُمكَما تُنَصَّبُ وَسطَ البيعَةِ الصُلُبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لللاه در
مستفعلن
/o/o//o
ر بنل
فَعِلن
///o
حدداء من
مستفعلن
/o/o//o
نفرن
فَعِلن
///o
وكلل جا
مفاعلن
//o//o
رن على
فاعلن
/o//o
جيرانه ك
مستفعلن
/o/o///
لبو
فَعِلن
//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    منافع العصا ومرافقها

    وأما قول بشر بن أبي خازم:

  • البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    بنو الحدّاء

    كان بنو الحدّاء عرجا، وكانت أرجلهم معوجّة شديدة الاعوجاج، فقال بشر بن أبي خازم:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    وقال آخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة