تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَيَومُ النِسارِ وَيَومُ الجِفارِ كانا عَذاباً وَكانا غَراما

البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «غشيت لليلى بشرق مقاما»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ١٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

تَراهُنَّ مِن أَزمِها شُزَّباًإِذا هُنَّ آنَسنَ مِنها وَحاما

وَيَومُ النِسارِ وَيَومُ الجِفارِ كانا عَذاباً وَكانا غَراما

فَأَمّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّفَأَلفاهُمُ القَومُ رَوبى نِياما

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ويومل
فعولن
//o/o
نسار
فعول
//o/
ويومل
فعولن
//o/o
جفا
فعول
//o
ر كانا
فعولن
//o/o
عذابن
فعولن
//o/o
وكانا
فعولن
//o/o
غراما
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    يَومُ الجِفار

    وهي طويلةٌ. وقال أيضاً في ذلك:

  • مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    بشر بن أبي خازم

    شقاءُ: طويلة. الخيفانة: الجرادةُ إذا صار فيها خطوط مختلفة.

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الجِفَارُ

    بالكسر، وهو جمع جفر نحو فرخ وفراخ والجفر: البئر القريبة القعر الواسعة لم تطو وقال أبو نصر بن حمّاد: الجفرة سعة في الأرض مستديرة، والجمع جفار مثل برمة وبرام. والجفار: ماء لبني تميم وتدعيه ضبّة، وقيل: الجفار موضع بين الكوفة والبصرة قال بشر بن أبي خازم:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة