من القائل؟
أبرق وأرعد يا يزيــد فما وعيدك لي بضائر
البيت للكميت بن زيد، من قصيدة «أبرق وأرعد يا يزيد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الكميت بن زيد
البيت في سياقه
أبرق وأرعد يا يزيــد فما وعيدك لي بضائر
هل أنت إلا الفقع فقــع القاع للحجل النوافر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
فصل [في بيان كيفية تسبيح الرعد بحمده]
وإنّما الدّولة بالأرزاق فسر المخراق منها على أنّه السّيف وعنى ببنات جشاء: النّبل، ويقال: رعدت السّماء وبرقت، ويقال: أرعدت وأبرقت أيضا، وبعضهم ينكره وينشد:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة لبيد بن ربيعة
رعد الرجل وبرق، وأرعد وأبرق بمعنى. وأنشد للكميت:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
فقيل له قد قال الكميت:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
حديث ليلى الأخيلية مع الحجّاج
وأنشد أبو علي "، " للكميت:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد
ودفعها إلى من قُرب منه فقرأها. وقال الثاني: " صكَّة جُلمود، لكل مُرعدٍ حسود، يمستطر العرف بالتهديد. خلِّ الوعيد، يذهب في البيد ". وأنشأ يقول: