من القائل؟
عَجِبْتُ لإِسْرَاعِ الْمَنِيَّةِ نَحَوَهُومَا كانَ لَوْ مُلِّيتُهُ بِعَجِيبِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن برد
البيت في سياقه
أظَلُّ لأَحْدَاثِ الْمَنُونِ مُرَوَّعاًكأنَّ فُؤَادِي فِي جَنَاحِ طَلُوب
عَجِبْتُ لإِسْرَاعِ الْمَنِيَّةِ نَحَوَهُومَا كانَ لَوْ مُلِّيتُهُ بِعَجِيبِ
رزئتُ بنيي حين أروق عودهُوألْقَى عَلَيَّ الْهَمَّ كلُّ قَرِيبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار بشار بن برد ونسبه
… توفّى ابن لبشار فجزع عليه؛ فقيل له: أجر قدّمته، وفرط افترطته، وذخر أحرزته، فقال: ولد دفنته، وثكل تعجّلته، وغيب وعدته فانتظرته؛ واللّه لئن لم أجزع للنقص لا أفرح للزيادة. وقال يرثيه:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والخمسون: ذكر من جزع فاحتاج إلى تعزية أوليائه ومن رزق الصبر فاستغنى بحسن عزائه
وقال آخر في ابنٍ له:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مراث من أشعار المحدثين
قال أبو العباس: وأنشدني أبو محمد التوزي لرجل من قيس يرثي ابنه: