تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فمن سره ألا يرى ما يسوءهفلا يتخذ شيئاً يخاف له فقدا

البيت لعبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «ألم تر أن الدهر يهدم ما بنى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد الله بن عبدالله بن طاهر

البيت في سياقه

ألم تر أن الدهر يهدم ما بنىويأخذ ما أعطى ويفسد ما أسدى

فمن سره ألا يرى ما يسوءهفلا يتخذ شيئاً يخاف له فقدا

وإن صلاح الأمر يرجع كلهفساداً إذا الإنسان جاز له الحدا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)

    الفصل التاسع في ذمّ الدنيا والزهادة فيها وتقلّب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ

    أحببت. قال: أو تقبل مني؟ قال: نعم. قال: فردّها على من أخذتها منه ظلما. فبكى مسلمة، ثم قال: يرحمك الله، لقد ألنت منّا قلوبا قاسية، وأبقيت لنا في الصّالحين ذكرا

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    دون ذا وينفق الحمار (٢)

    غيره:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    لم تحب هذه الدنانير

    - وقيل: الغنى ينبوع الأحزان. - عبد الله بن طاهر:

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    إرجاف العوام

    (ينبوع الأحزان) قَالَ بعض الفلاسفة الْقنية ينبوع الأحزان قَالَ عبيد الله بن عبد الله بن طَاهِر

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة