تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لتاركٌ كلَّ أمرٍ كان يلزمنيعاراً ويشرعني في المنهل الرنقِ

البيت لمحمد بن بشير الخارجي، من قصيدة «لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن بشير الخارجي

البيت في سياقه

إني وإنْ قصرتْ عنْ همتي جدتيوكان مالي لا يقوى على خلقي

لتاركٌ كلَّ أمرٍ كان يلزمنيعاراً ويشرعني في المنهل الرنقِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال

    قال محمد بن بشير:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال محمد بن بشير

    … ويجوز أن يكون من علق يعلق، إذا رعى. ومنه الحديث: (إن أرواح الشهداء لتعلق في الجنة) وتكون العلقة كالغرفة والطعمة وما أشبههما. وقوله (لأن أزجي) اللام لام الابتداء، وأن أزجى مبتدأ وخبره قوله (خير وأكرم بي).

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ مُحَمَّد بن بشير تقدّمت تَرْجَمته

    معنى الْبَيْتَيْنِ لِأَن أقطع مَسَافَة الْأَيَّام بِمَا يستر الْبدن وأكتفي من كثير الزَّاد بقليله خير لي وأعز من أَن يكون للنَّاس عَليّ منن تكون طوقا فِي عنقِي وسيما إِذا كَانَ مصدرها من اللئام الْجدّة الثروة

  • المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    الباء

    وهو القائل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة