من القائل؟
جاءت بوجه كأنه قمرعلى قوام كأنه غصن
البيت لجعفر بن محمد بن حذار، من قصيدة «جاءت بوجه كأنه قمر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جعفر بن محمد بن حذار
البيت في سياقه
جاءت بوجه كأنه قمرعلى قوام كأنه غصن
ترنو بعين إذا تعاينهاحسبت أن في جفونها وسن
ورد في ٦ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
كشاجم
ومن شعر كشاجم يصف النار:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
السرقات المحمودة والمذمة
اختصره الأخيطل ونقله إلى أبيات في صفة قينة فقال:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يتعلق به
وقال بعض الحكماء: إذا وقع في يدك يوم السرور فلا تخله فإنك إذا وقعت في يوم الغم لم يخلك. ومن النادر في هذا:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه
سمعه الثاني وهو للأخيطل في رواية ابن قتيبة في بعض القيان. فقال:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
جعفر بن محمد بن أحمد بن حدار الكاتب
ومن شعره أيضا:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر سليمان بن عبد الله بن طاهر
لم تكن له قصيدة طويلة، وإنما كانت له مقطعات حسنة. منها يصف جارية مغنية، وهي أبيات مشهورة ما رأيت أحداً يعرف قائلها: