من القائل؟
هَل تُستَعادُ أَيّامُنا بِالخَليجوَلَيالينا
البيت لابن زهر الحفيد، من قصيدة «ما للموله من سكره لا يفيق»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زهر الحفيدبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
مِن غَيرِ خَمرٍ يا للكَئيبِ المَشوقيَندُبُ الأَوطان
هَل تُستَعادُ أَيّامُنا بِالخَليجوَلَيالينا
إِذ يستَفادُ مِنَ النَسيم الأَريجمِسكَ دارينا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المقتطف من أزاهر الطرف · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
فأما الموشحات
قال: كنت أقول مما استحسنه من قولى وأرتضيه من نظمى:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الخامس: (تتمة)
قال ابن سعيد: وسابق الحلبة التي أدركت هو أبو بكر ابن زهر، وقد شرّقت موشّحاته وغرّبت، قال: وسمعت أبا الحسن سهل بن مالك يقول: قيل لابن زهر: لو قيل لك: ما أبدع ما وقع لك في التوشيح فقال: كنت أقول:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
ابن زمرك (٦)
… قال: اختبر؛ قال: ومن تكون عرفه، فقال: ارتفع فوالله ما عرفتك. قال ابن سعيد: وسابق الحلبة التي أدركت هؤلاء أبو بكر ابن زهر موشحاته وغربت. قال: وسمعت أبا الحسن سهل بن مالك يقول: قيل لابن زهر: كان لو قيل لك ما أبدع ما وقع لك في التوشيح؟ فقال: كنت أقول: