من القائل؟
وَنَديمٌ هِمتُ في غُرّتِهوَشَرِبت الراحَ مِن راحَتِه
البيت لابن زهر الحفيد، من قصيدة «أيها الساقي إليك المشتكى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زهر الحفيدبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَيُّها الساقي إِلَيكَ المُشتَكىقَد دَعَوناكَ وَإِن لَم تَسمَع
وَنَديمٌ هِمتُ في غُرّتِهوَشَرِبت الراحَ مِن راحَتِه
كُلَّما اِستَيقَظَ مِن سَكرَتِهجَذَبَ الزِقَّ إِلَيهِ وَاِتَّكا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
وقال إبن المعتز:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد
ومن موشحاته قوله:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
حسن بن عبد الباقي (٢)
ومن لطائف هذا الباب، الشامل لجميع أنواع الآداب، الموشح المشهور، المستهزئ بالشموس والبدور، موشح ابن المعتز فلا بأس بذكره: