من القائل؟
كُلَّما فَكَّرَ في البَينِ بَكىما لَهُ يَبكي لِما لَم يَقَع
البيت لابن زهر الحفيد، من قصيدة «أيها الساقي إليك المشتكى»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زهر الحفيدبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النَوىخافِقُ الأَحشاءِ موهونُ القُوى
كُلَّما فَكَّرَ في البَينِ بَكىما لَهُ يَبكي لِما لَم يَقَع
ما لِعَيني عَشيت بِالنَظَرِأَنكَرَت بَعدَكَ ضوءَ القَمَرِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو بكر محمد
خافقَ الأحشاء موهُون القُوى
- جيش التوشيح · لسان الدين ابن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
الوزير الأجل الحفيد أبو بكر ابن زهر رحمه الله تعالى
بات من يهواه من خوف النوى قلق الأحشاء مهضوم القوى
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد
ومن موشحاته قوله:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
حسن بن عبد الباقي (٢)
وسقاني أربعا في أربع
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء · ابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
الْحَفِيد أَبُو بكر بن زهر
وَقَالَ أَيْضا