تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ينام المسعدون ومن يلوموتوقظني وأوقظها الهموم

البيت لنفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، من قصيدة «ينام المسعدون ومن يلوم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)

البيت في سياقه

ينام المسعدون ومن يلوموتوقظني وأوقظها الهموم

صحيحٌ بالنهار لمن يرانيوليلي لا ينام ولا ينيم

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    ما يُقَال لمن يصلح المال عَلَى يديه

    وأنشدنا أَبُو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة، للعتبي:

  • الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)

    ما وجد على المناص والحجل والأسِرّة والكِلَل

    وكتب على منصّته بالذهب:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في الشعر التياط بالقلوب

    فحنيت فبكيت وشكوت. ومن شعر العتبي في بيته:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (٤)

    أنْشَدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرَفَةَ العُتْبِيُّ المِعْرُوفُ بِنَفْطَوِيهِ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة