من القائل؟
28 لَقَد حالَ بَينَ الجِنِّ وَالأَنسِ سَيفُهُفَما الظَنُّ بَعدَ الجِنِّ بِالعُربِ وَالعُجمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ملام النوى»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
27 فِدىً مَن عَلى الغَبراءِ أَوَّلُهُمْ أَنالِهَذا الأَبِيِّ الماجِدِ الجائِدِ القَرمِ
28 لَقَد حالَ بَينَ الجِنِّ وَالأَنسِ سَيفُهُفَما الظَنُّ بَعدَ الجِنِّ بِالعُربِ وَالعُجمِ
29 وَأَرهَبَ حَتّى لَو تَأَمَّلَ دِرعَهُجَرَت جَزَعًا مِن غَيرِ نارٍ وَلا فَحمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
عودة الى الدفاع عن أبي الطيب
وأبا الطيب في قوله:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: يفدي هذا الشريف الجواد السيد، كل من على الأرض، أولهم أنا البادىء بالفداء له قبلهم. والغبراء: اسم الأرض.