تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

1 مَلامُ النَوى في ظُلمِها غايَةُ الظُلمِلَعَلَّ بِها مِثلَ الَّذي بي مِنَ السُقمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملام النوى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

1 مَلامُ النَوى في ظُلمِها غايَةُ الظُلمِلَعَلَّ بِها مِثلَ الَّذي بي مِنَ السُقمِ

2 فَلَو لَم تَغَرْ لَم تَزوِ عَنّي لِقاءَكُمْوَلَو لَم تُرِدكُمْ لَم تَكُن فيكُمُ خَصمي

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لومي الفراق في تفريقه بيننا وظلمه أيانا بالبعد غاية الظلم منها فلعله يعشقها كعشقي إياها فلذلك يختارها لنفسه ويحول بيني وبينها ويريد بالسقم العشق وهذا كما قال محمد ابن وهيب، وحاربني فيه ربب الرزمان، كأن الزمان له عاشق، وقد قال البحتري، قد بين البين المفرق بينان عشق النوى لربيب ذاك الربرب، ثم حقق ذا المعنى فقال

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)

    وقال المنجمون: طُلوع سُهيل طلوع ضُرٍّ وويل. فيقول هو: طلوعي ضرر على أولاد الزنا. ولم يعن بذلك أنهم لزنية في أنسابهم، إنما أراد أنهم يعتزون إلى الفضل وليسوا منه، كما ينتسب بنُو الزنا إلى غير آبائهم. وسُهيل: اسم جاء على بناء التصغير وله ايضا:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    استخفاف بالمخاطب. ويليها قصيدة أولها:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    هجى بيت قالته العرب

    هذا البيت منسوب إلى جميل. وقوله ضامت النوى: أي أذلتها بنظرة ثكلى إشفاقها وتحزنها من هذا البيت أكذبت كل كاشح كان يزعم أنها تقليه وتضمر مثل ما تظهر فيه، وجعل النوى مضيمة كما جعلها أبو الطيب عاشقة في قوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ملام النوى في ظلمها غاية الظلم ...

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    وقال يمدحه أي الحسين بن إسحاق التنوخي:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    ولك يحك عن العرب الجائد، وإنما المحكي رجل جواد، وفرس جواد، ومطر جواد، وهذا من قصيدة يمدح بها الحسين بن إسحاق التنوخي وأولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة