من القائل؟
وَلَسِرنا وَلَو وَصَلنا عَلَيهامِثلَ أَنفاسِنا عَلى الأَرماقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لَو عَدا عَنكِ غَيرَ هَجرِكِ بُعدٌلَأَرارَ الرَسيمُ مُخَّ المَناقي
وَلَسِرنا وَلَو وَصَلنا عَلَيهامِثلَ أَنفاسِنا عَلى الأَرماقِ
ما بِنا مِن هَوى العُيونِ اللَواتيلَونُ أَشفارِهِنَّ لَونُ الحِداقِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
قال ابن جنى أي لو وصلنا إليك وهي تحملنا على استكراه ومشقة كما نحمل ارماقنا أنفاسنا وهذا الذي قاله محال كيف يحمل الرمق النفس وكيف تكون الأنفاس على الأرماق بالمعنى الذي ذكره وإنما يعني إنا نحاف مهازيل لم يبق منها إلا القليل كما قال الآخر، أنضاء شوق على أنضاء أسفارٍ، وكما قال هو أيضا، برتني السرى بريَ المدى فرددنني، أخف على المركوب من نفسي جرمي، والمعنى أبلنا كالأرماق ونحن كالأنفاس والهاء في عليها للمناقي
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير الْمَجْرُور للمناقى الْغَرِيب الأرماق جمع رَمق وَهُوَ بَقِيَّة النَّفس الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح وَلَو وصلنا إِلَيْك وهى تحملنا على استكراه ومشقة كَمَا تحمل أرماقنا أَنْفُسنَا لشدَّة الْجهد لأَنا قد بلغنَا أَوَاخِر أَنْفُسنَا قَالَ الواحدى هَذَا محَال كَيفَ يحمل الرمق النَّفس وَكَيف تكون الأنفاس على الأرماق بِالْمَعْنَى الذى ذكره وَإِنَّمَا يعْنى إِنَّا نَخَاف مهزولون قد أَضْعَف الضنى ثقلنا حَتَّى نَحن فى الخفة كأننا أنفاس على أرماق يُرِيد إبلنا نحاف مهازيل لم يبْق مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيل كَمَا قَالَ الآخر (أنْضَاءُ شَوْقٍ على أنْضَاءِ أسْفارِ ... )
ورد في ٥ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)
عدا: صرف وارارِ: ذاد. والرسيم: ضرب من السير. والمناقى: الإبل السمان. أي لو كان المانعُ عنك بعداً لا هجراً، لسرنا دأباً حتى تُهزل إبلنا، فيذوب مُخها، فاكتفى بذكر المسُبب عن ذكر السبب. ومثله قوله:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف القاف
قال ابن جني: أي كان النظر عن تعمد لنا، فاتفق لنا فيه الحتف من غير قصد.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)
توهم أن ذلك معا في وقت واحد بفعل واحد، وذلك لا يلزم؛ لأن الواو لا توجب ذلك، بل تستغرق الكف الفودين في وقت، والمنكب في وقت آخر. ويريد باستغراق الكف لتلك المواضع بسطها لصفعه. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً
والمعنى: لو أن الذي يبعدك منا شيء غير الهجر؛ يعني الأرض البعيدة؛ لأعملنا العيس إليك حتى يصير السير مخها ريرًا. والمناقي: جمع منقيةٍ, وهي السمينة, وربما قالوا: المنقية ذات النقي وهو المخ, والمعنى متقارب؛ لأن السمين لا يعدم نقيًا, والمنقي لا يعدم سمنًا. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
وقوله: لأرار الرسيم: أي لأذاب السير الشديد مخ المناق.