من القائل؟
شاعِرُ المَجدِ خِدنُهُ شاعِرُ اللَفــظِ كِلانا رَبُّ المَعاني الدِقاقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لَيسَ قَولي في شَمسِ فِعلِكَ كَالشَمــسِ وَلَكِن في الشَمسِ كَالإِشراقِ
شاعِرُ المَجدِ خِدنُهُ شاعِرُ اللَفــظِ كِلانا رَبُّ المَعاني الدِقاقِ
لَم تَزَل تَسمَعُ المَديحَ وَلَكِنــنَ صَهيلَ الجِيادِ غَيرُ النُهاقِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي أنت شاعر المجد أي العالم به وبدقائقه وأنا شاعر اللفظ وكل واحد منا صاحب المعاني الدقيقة ومثله للطاءي، غربت خلائقه وأغرب شاعر، فيه فأبدع مغرب في مغرب، وعني بالخدن نفسه جعل نفسه خدنا للممدوح تكبرا وفخرا
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)
فيقال له: ليس المصراع الآخر احتجاجا عليه مثل الأول. يقول: الحزن على النفس قبل فرقتها عجز، أي: ينبغي للإنسان أن لا يحزن على الشيء قبل فقده، والحزن بعد فراق النفس لا يكون، لأن الحزن إنما يكون للحي، فإذا ذهبت النفس فلا حياة، فلا حزن! وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً
جعل لفعل الممدوح شمسًا, وفضل نورها على نور ما يقول, أي: إن شمس فعلك لا يحسنها قولي, وهي تحسنه, كما أن الإشراق يحسن الشمس. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
وقيل: معناه إن قولي ليس نظيراً لفعلك، ولكنه صادر عنه، كانتشار الضوء عن الشمس، ففعلك شمس وثنائي إشراقها.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٧)
أخذه أبو الطيب، فقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْحسن
قلت أَخذه من قَول أبي الطّيب وَقصر عَنهُ