تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما كُنتَ إِلّا ذُبابًانَفَتكَ عَنّا مِذَبَّه

البيت للمتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبة»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَكَيفَ تَرغَبُ فيهِوَقَد تَبَيَّنتَ رُعبَهْ

ما كُنتَ إِلّا ذُبابًانَفَتكَ عَنّا مِذَبَّه

وَكُنتَ تَفخَرُ تيهًافَصِرتَ تَضرِطُ رَهبَةْ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المجتث، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما كنت إل
مستفعلن
/o/o//o
لا ذبابن
فاعلاتن
/o//o/o
نفتك عن
مفاعلن
//o//o
نا مذببه
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي كيف تريد العجب وقد علمت شؤمه وكنت كالذباب نفتك المذبة عن العجب وقال ابن جنى أي بقيت بلا قلب قال ابن فورجة ظن إن الهاء راجعة إلى القلب وذلك باطل والهاء راجعة إلى العجب

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة