تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِوَباكَوا الأُمَّ غُلُبَّةْ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّةْوَأُمَّهُ الطُرطُبَّةْ

رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِوَباكَوا الأُمَّ غُلُبَّةْ

فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌوَلا بِمَن نيكَ رَغبَةْ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا الوزن من الشعر يسمة المجتث وهو مستفعلن فاعلاتن ثم يجوز في زحافه مفاعلن فعلاتن والطرطبة القصيرة الضخمة وقيل هي المسترخية الثديين وكان من قصة هذا الرجل أن قوما من أهل العراق قتلوا أباه يزيد ونكحوا امرأته أم ضبة وكان ضبة غدارا بكل من نزل به واجتاز به أبو الطيب فامتنع من بحصن له واقبل يجاهر شتمه وشتم من معه وأرادوا أن يجيبوه بمثل ألفاظه القبيحة وسألوا ذلك أبا الطيب فتكلفه لهم على كراهة والمعنى يقول لم ينصفوه إذ فعلوا بأبيه وأمه ما فعلوا وروى أبن جنى وباكوا بالباء من بوك الحمار الأتان قال لأنه جعلهم كالحمير في غشيانهم بفحش والغلبة المغالبة ومنه قول الراعي، أخذوا المخاض من القلاص غلبة، كرها وتكتب للأمير أفيلا،

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة