من القائل؟
وَإِنَّما قُلتُ ما قُلــتُ رَحمَةً لا مَحَبَّةْ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبة»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌوَلا بِمَن نيكَ رَغبَةْ
وَإِنَّما قُلتُ ما قُلــتُ رَحمَةً لا مَحَبَّةْ
وَحيلَةً لَكَ حَتّىعُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المجتث، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لا فخر له بأبيه ولا يرغب بأمه أيضا عما فعل بها من قولهم أنا أرغب عن هذا وإنما قلت ما انصفوه رحمة لك بما فعل لا محبة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يُرِيد لَا فَخر لَهُ بِأَبِيهِ وَلَا يرغب بِأُمِّهِ أَيْضا عَمَّا فعل بهَا من قَوْلهم أَنا أَرغب عَن هَذَا وَيَقُول مَا قلت مَا أنصف الْقَوْم ضبة إِلَّا رَحْمَة لَا محبَّة لَهُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ويقول:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
وسأله أشراف أهل الكوفة أن يهجو ضبة بن يزيد، وكان فيمن كان مع الخارجي الذي كان في بني كلاب، فقال هذه القصيدة في الميدان وهو على ظهر فرسه.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العراقيات الأخيرة
يقول: ليس لهم بأبيه الذي قتلوه فخر، لأنه ساقط وضيع، ولا بأمه التي نيكت رغبة؛ لأنها عجوز لا يرغب أحد فيها.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٥)
ذلك أن فاتكا هذا خال ضبة أخو والدته. وضبة ابن يزيد العيني الذي هجاه أبو الطيب بقوله: