من القائل؟
تُباريهِ جَرداءُ خَيفانَةٌإِذا كادَ يَسبُقُ كِدنا بِها
البيت لابن المعتز، من قصيدة «أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
كَما قَد غَدَوتَ عَلى سابِحٍجَوادِ المَحَثَّةِ وَثّابِها
تُباريهِ جَرداءُ خَيفانَةٌإِذا كادَ يَسبُقُ كِدنا بِها
كَأَنَّ عِذاريهِما واحِدٌلَجوجانِ تَشقى وَيَشقى بِها
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
والمتنبي - وإن كان مشهور الإحسان في النظم - فقد كانت له معان يجيدها في النثر
وقوله في وصف فرسين يتباريان في الجري:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَه
هيهات في هذا الموضع قافيةٌ لا يقَعُ غيرُها موقعَها فهي عاليةٌ على مَنْ رامَها، غاليةٌ على اسْتامَها. ولابنِ المعتزّ في وصفِ فرسيْنِ تباريا في السرعةِ يقول:
- المختار من شعر شعراء الأندلس · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
ابن زيدون
وقال ابن المعتز أيضاً في فرسين تباريا في السرعة: