من القائل؟
وَكَم دُهِيَ المَرءُ مِن نَفسِهِفَلا تَأكُلَنَّ بِأَنيابِها
البيت لابن المعتز، من قصيدة «أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتز
البيت في سياقه
وَيارُبَّ أَلسِنَةٍ كَالسُيوفِتُقَطِّعُ أَعناقَ أَصحابِها
وَكَم دُهِيَ المَرءُ مِن نَفسِهِفَلا تَأكُلَنَّ بِأَنيابِها
فَإِن فُرصَةٌ أَمكَنَت في العَدُووِ فَلا تَبدِ فِعلَكَ إِلّا بِها
ورد في ٥ من كتب التراث
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
للمولدين
أبطأ فيض الدّلاء أملؤها ما أعلم الموت بمن أحبّ
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
من مختار شعر عبد الله في الفخر
وقال في قصيدة أولها:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب
وقال آخر:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال (٣)
فى قصيدة أولها: [ألا من لعين وتسكابها]
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (١٨)
ومن باب (ويا) قَوْلُ ابْنِ المُعْتَزِّ: