من القائل؟
وَما كانَ جارٌ لِلفَرَزدَقِ مُسلِمٌلِيَأمَنَ قِرداً لَيلُهُ غَيرُ نائِمِ
البيت لجرير، من قصيدة «أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٧٩ بيتًا.
البيت في سياقه
لَقَد وَلَدَت أُمُّ الفَرَزدَقِ فاجِراًوَجاءَت بِوَزوازٍ قَصيرِ القَوائِمِ
وَما كانَ جارٌ لِلفَرَزدَقِ مُسلِمٌلِيَأمَنَ قِرداً لَيلُهُ غَيرُ نائِمِ
يُوَصِّلُ حَبلَيهِ إِذا جَنَّ لَيلُهُلِيَرقى إِلى جاراتِهِ بِالسَلالِمِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الأخطل
فاستخفّ جريرا الطرب لغنائه بشعره، حتّى زحف إليه فاعتنقه، وسأله عن حوائجه، فأخبره فقضاها. وقوله فى الفرزدق:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الزّنا والفسوق
وقال جرير في الفرزدق:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يوم الصرائم (٣)
قوله بوزواز،، قال: هو الخفيف على الأرض.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال جرير أيضاً يجيبُ الفرزدق: