من القائل؟
دملتُ، ولولا غيرهُ لأصبتهُبِشَنْعَاءَ بَاقٍ عَارُهَا تَقِرُ العَظْمَا
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري
البيت في سياقه
ومولى سخيفِ الرَّأيِ رخوٍ تزيدهُأَنَاتِي وَعْفِوي جَهْلَهُ عِنْدَهُ ذَمَّا
دملتُ، ولولا غيرهُ لأصبتهُبِشَنْعَاءَ بَاقٍ عَارُهَا تَقِرُ العَظْمَا
وَكَانَتْ عُرُوقُ السُّوءِ أَزْرَتْ وَقَصَّرَتْبِهِ أَنْ يَنَالَ الحَمْدَ فَالتَمَسَ الذَّمَّا
ورد في ٣ من كتب التراث
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل فِي خذلان بني العمّ عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهم
وَقَالَ الأَحْوَصُ بنُ مُحَمَّدٍ:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً]
قال سيدنا أدام الله تمكينه: وإنى لأستحسن من الشعر قول الأحوص بن محمد الأنصارىّ:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب السادس في: الأدب
وقال الأحوص بن محمدٍ الأنصاريّ: